السيد مرتضى العسكري
93
ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة
فعند فنا خاء الزمان ودالها * على فاء مدلول الكرور يقوم مع السبعة الأعلام والناس غفّل * عليم بتدبير الأمور حكيم فاشخاصهم خمس وخمس وخمسة * عليهم ترى أمر الوجود يقيم ومن قال إنّ الأربعين نهاية * لهم فهو قول يرتضيه كليم وإن شئت أخبر عن ثمان ولا تزد * طريقهم فردّ إليه قويم فسبعتهم في الأرض لا يجلونها * وثامنهم عند النجوم لزيم 3 - وفي ينابيع المودّة ، ص 467 ، وفي الفتوحات المكّية في الباب ( 366 ) منزل وزراء المهديّ الظاهر في آخر الزمان الذي بشّر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو من أهل البيت ، إنّ اللّه خليفة يخرج ، وقد امتلأت الأرض جورا وظلما ، فيملأها قسطا وعدلا . ولو لم يبق من الدنيا إلّا يوم لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يلي من عترة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يبايع بين الركن والمقام ، أسعد الناس به أهل الكوفة ، ويقسم المال بالسويّة ويعدل في الرعيّة ويفصل في القضيّة . يخرج على فترة من الدين ، ومن أبى قتل ، ومن نازعه خذل ، يظهر من الدين ما هو الدين عليه في نفسه ما لو كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيّا